عبد المؤمن البغدادي
541
مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع
( دوسر ) بالفتح ، ثم السكون ، وسين مهملة ، وراء : قرية قرب صفّين ، على الفرات . قيل : هي قلعة جعبر نفسها أو ربضها « 1 » . ( دوسركان ) قرية من جوزجانان « 2 » من بلخ ، تعرف بقرية غزوة « 3 » السعود . ( دوعن ) « 4 » موضع بحضرموت ، به مدينة . ( دوغان ) [ بفتح الأول ، وبالغين المعجمة ، على بناء الفعلان ] « 5 » : قرية كبيرة بين رأس عين ونصيبين ، كانت سوقا لأهل الجزيرة يجتمع إليها أهلها في كل شهر مرّة « 6 » . ( دوقرة ) مدينة كانت قرب واسط ، خربت بعمارة واسط . ( دوقة ) بأرض اليمن لغامد . وقيل : واد على طريق الحاج من صنعاء ، بينه وبين يلملم ثلاثة أيام « 7 » . ( دولاب ) بفتح أوله ، [ وسكون الواو ] « 8 » ، وآخره باء . ويروى بالضمّ ، وهو أكثر : في عدة مواضع ، منها دولاب مبارك في شرقىّ بغداد ، ودولاب : من قرى الرّىّ . ودولاب الخازن : على وادى مرو . ودولاب أيضا : قرية بينها وبين الأهواز أربعة فراسخ « 9 » .
--> ( 1 ) قال ابن أحمر : لقد ظعنت قيس فألقت بيوتها * بسنجار فالأجزاع أجزاع دوسرا ( 2 ) في م : من جابان . وفي ياقوت : من جوزجان . ( 3 ) في ا : غرزة السعود . ( 4 ) في م : قال الجندي في تاريخه : دوعن - بفتح الدال المهملة ، وسكون الواو ، وفتح العين المهملة ، ثم نون . ( 5 ) من ملاوحدها . ( 6 ) قال الأخطل : حلّت سليمى بدوغان وشطّ بها * غرب النّوى وترى في خلقها أودا ( 7 ) قال زهير الغامدي : أعاذل منا المصلتون خلالهم * كأنّا وإياهم بدوقة لاعب ( 8 ) من م وحدها . ( 9 ) كانت بها وقعة بين أهل البصرة وأميرهم مسلم بن عنبس ، وبين الخوارج ، قال قطري بن الفجاءة : ولو شاهدتنى يوم دولاب أبصرت * طعان فتى في الحرب غير ذميم وفي البكري : فلو شهدتنى . . .